محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 121

طبقات فحول الشعراء

الزهرىّ وأحمد بن حنبل أحد من روى عن الحماني أنّه لم يرحل إلا بعد سنة ست وثمانين . وكذلك من الرواة عنه أحمد بن بديل القاضي ومحمد بن طريف البجلىّ ، وهما لم يسمعا إلا بعد التسعين . وبهذا كلّه يترجح قول صاحب الكمال » . ثم هذا هو نفس النص في نسخة فرانز روزنتال ( علم التاريخ عند المسلمين ( ص : 388 ، 389 ، النسخة المترجمة ) ، وسأضعها كما هي منشورة في هذا الكتاب ، بأرقام تعليقاتها : « ولما خطّأ المزي نقل الحافظ عبد الغنى في « الكمال » أن جابر بن نوح الحمّانىّ مات سنة ثلاث ومائتين ( 818 - 9 م ) ( 20 ) وقال بل سنة ثلاث وثمانين ( 799 - 800 م ) ردّه شيخنا وقال : إنه من أعجب ما وقع للمزىّ في كتابه من الخطأ ، وأيده بقول الزهرىّ . ( 21 ) « عن أحمد بن حنبل ( 22 ) أحد من روى عن الحماني أنه لم يرحل إلا بعد سنة ست وثمانين ( 802 م ) ، وكذلك من الرواة عند أحمد بن بديل القاضي ( 23 ) ومحمد بن طريف البجلي ( 24 ) وهما لم يسمعا إلا بعد التسعين . وبهذا كله يترجح قول صاحب الكمال » . انتهى . فلننظر ما ذا فعل هذا الأعجمى صاحب « المنهج العلمي » و « علم التحقيق » اللذين تلوكهما ألسنة المسبّحين باسم الاستشراق . في التعليق : ( 25 ) ترجم لعبد الغنى ، وذكر كلاما لا أدرى أهو منه أو من سوء الترجمة ( 8 ) أسطر . وفي التعليق ( 21 ) قال : « هذا نصّ مخطوطة ليدن ، ولا أعلم أي زهرى مقصود هنا ! ولعل الاسم غير صحيح . ثم في التعليق ( 22 ) أحمد بن محمد بن